الأحد 20 يناير 2019 الساعة 04:05 م

وكالة غزة الآن الإخبارية

عضو حزب الشعب: الامور في الساحة الفلسطينية ذاهبة للتدهور والارتباك

anwar_0.jpg
حجم الخط

أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض, اليوم الجمعة,  الأمور على الساحة الداخلية الفلسطينية ذاهبة لمزيد من التدهور والارتباك، وسيكون النصف الأول من هذا العام، عصيباً على الفلسطينيين.

وتابع بقوله خلال تصريح له , أنه ليس من مصلحة أحد دحرجة الأمور إلى مزيد من التوتر وكرات النار، لأنها ستدخل كل بيت وكل حارة، ويجب وقف الانهيار، وهذا يتطلب وقف المراهنة على أية مغذيات خارجية والتجاوب مع الجانب المصري, مضيفاً , أن التوتر على الساحة الفلسطينية ما زال قائماً والاحتقان سيد الموقف، والتراشق الإعلامي، يتصدر وسائل الإعلام، وتحرك الفصائل الفلسطينية يندرج تحت مسمى إدارة الأزمة فقط.
 

وأوضح العوض ,أن حزب الشعب اقترح في أيلول الماضي، تقدمت للفصائل الفلسطينية دون فتح وحماس، بمبادرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس، عام 2017، إلا أن ذلك لم ينجح , داعياً , كل القوى الوطنية والإسلامية، بأن تقدم مبادرة تخرج عن التحرك النمطي الذي يندرج في إطار إدارة الأزمة، وليس معالجتها، ووضع حل جذري لها.

وأكد , على أنه لم يجرِ التعاطي مع التحرك المصري الجدي، وكانت المناورة هي سيدة الموقف، تارة عبر التعاطي مع الجهد المصري، وتارة مع الجهد القطري، وكان القفز بين هذا المحور وذاك، يعكس حالة من المراهنة، مشيراً إلى أن طريقة إدارة هذه العملية من القيادة الفلسطينية، أدت إلى مزيد من الاحتقان، وندعو إلى مقاربة جديدة تتمثل، تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وآخره في عام 2017، وإذا تعذر ذلك يتم الذهاب مباشرة إلى صناديق الاقتراع، وساعتها تكون الإرادة الشعبية هي الحاسمة.

واضاف, ان اعتقال المئات من كوادر حركة فتح، ومنع إقامة مهرجانها، ومنع أسر الشهداء من إقامة احتفال لهم، واعتقال طال قيادات في السلطة، والعاملين في معبر رفح، مرفوض، كما رفضنا بالضبط اعتقال من حركة حماس في الضفة.عضو

وأعرب العوض عن اعتقاده بأن القيام بأية إجراءات أو التلويح بإجراءات أخرى، يمكن أن تزيد الأمور تعقيداً، ولا يجوز الذهاب إلى أية إجراءات تضع مليوني فلسطيني تحت سيف أي عقوبات جماعية.